الكثير منا عاني ولا يزال يعاني من إرتفاع درجات الحرارة بشكل مفاجئ وخاصة الإطفال. وتتعدد طرق علاج إرتفاع الحرارة بين الوسائل الطبية المعروفة وبين الطرق المنزلية ككمادات الماء البارد وغيرها، إلا أن هذه الوسائل أحياناًقد لا تجدي نفعاً، أو قد يكون تأثيرها ضعيفا في خفض درجة الحرارة خاصة في حالات الإصابة بالحمي الشديدة.
روى رجل عن نفسه أنه عندما كان طفلاً صغيراً، عانى من حمى شديدة ألزمته الخضوع للعناية الطبية المركزة في إحدى المستشفيات راقداً بين الحياة والموت، وعندما زارته جدته في المستشفى طلبت من أفراد العائلة إحضار بصلة كبيرة وزوج من الجوارب القطنية البيضاء. قامت الجدة بتقطيع البصلة على شكل شرائح، ثم وضعت شرائح البصل أسفل كل قدم، ثم وضعت قدميه داخل الجوارب القطنية البيضاء، وأوصته أن يظل هكذا حتى صباح اليوم التالي. ويستطرد الرجل قائلاً أنه عندما إستيقظ صباح اليوم التالي وجد جدته بجواره وقد أزالت عن قدميه الجوارب، ونظر إلى شرائح البصل فوجدها وقد إسودت تماما نتيجة إمتصاصها للسموم من جسمه، وزالت عنه الحمى بفضل من الله سبحانه وتعالى !!!.
ويحكى أنه في عام 1919 ميلادية عندما قتلت الإنفلونزا حوالي 40 مليون شخص حول العالم، كان الأطباء في مصر المحروسة يبحثون في المزارع عن المزارعين المصابين وعائلاتهم في محاولة منهم لإنقاذهم من هذا المرض الفتاك وقتئذ، إلا أنهم كانوا غالباًما كانوا يصلون متأخرين ويتفاجؤون بأنهم قد وافتهم المنية.!؟
وصرح أحد هؤلاء الأطباء بأنه قد إندهش عندما زار مزارعاًوعائلته ليكتشف أنهم جميعهم بأفضل صحة وأتم عافية. فسألهم الطبيب كيف ذلك؟ فردت زوجة المزارع قائلة: بأنها وضعت في كل غرفة من غرف المنزل بصلة غير مقشرة مقطوعة الطرفين في صحن. طلب الطبيب من زوجة المزارع أن تحضر له بصلة واحدة من هذه البصلات ليفحصها تحت المجهر (الميكروسكوب)، ليكتشف بعد الفحص المفاجأة في أن ميكروب الانفلوانزا موجود بداخل البصلة، حيث أن البصل له قدرة على إمتصاص البكتيريا من الجو.
سبحان الله الواحد الأحد..!!!!!!!!!!!!
وعلى صعيد آخر؛ صار أحد الأطفال معاقاًمنذ كان عمره 10 أشهر فهل تعلمون السبب. ؟؟
أصابت الطفل حرارة شديدة، فأخذته أمه إلى أحد المستوصفات القريبة، وحاول الأطباء تخفيض درجة حرارة الطفل دون جدوى، فإجتهدت إحدى الممرضات في محاولة يائسة منها لتخفيض درجة حرارة الطفل ووضعت على رأس الطفل كمادات من الثلج !!! فكانت النتيجة أن تجمدت خلايا الدماغ محدثة إعاقة لازمت هذا الطفل حتى الآن (هذا الطفل قد بلغ الآن من العمر إثنان وعشرين عاما). وهنا قد لزم التنبيه أنه في حالة إستخدام الكمادات كعلاج لخفض درجة الحرارة، أن تكون درجة حرارة الماء المستخدم طبيعية تميل إلى البرودة.
وفي النهاية، آمل أن أكون قد أفدت، وأدعوا الله أن يديم عليكم الصحة والعافية، ودمتم سالمين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق